فصل: أبو إسرائيل الملائي العبسي

/ﻪـ 
البحث:

هدايا الموقع

هدايا الموقع

روابط سريعة

روابط سريعة

خدمات متنوعة

خدمات متنوعة
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: الطبقات الكبرى **


 الطبقة السادسة

 سفيان بن سعيد

ابن مسروق بن حبيب بن رافع بن عبد الله بن موهبة بن أبي بن عبد الله بن منقذ بن نصر بن الحارث بن ثعلبة بن عامر بن ملكان بن ثور بن عبد مناة بن أد بن طابخة بن إلياس بن مضر بن نزار ويكنى أبا عبد الله قال محمد بن سعد قال محمد بن عمر ولد سفيان سنة سبع وتسعين في خلافة سليمان بن عبد الملك وكان ثقة مأمونا ثبتا كثير الحديث حجة وأجمعوا لنا على أنه توفي بالبصرة وهو مستخف في شعبان سنة إحدى وستين ومائة في خلافة المهدي أخبرنا عفان بن مسلم قال حدثنا خالد بن الحارث قال حدثنا سفيان قال قال حماد بن أبي سليمان إن في هذا الفتى لمصطنعا يعني سفيان نفسه أخبرنا قبيصة بن عقبة قال سمعت سفيان يقول كان أبي داراني وما آخذ فيه من الحديث لا يعجبه أخبرنا خلف بن تميم قال سمعت سفيان الثوري يقول وجدت قلبي بمكة والمدينة مع قوم غرباء أصحاب بيوت وعباء أخبرنا قبيصة بن عقبة قال أخبرني رجل عن سفيان قال تعلموا هذا العلم فإذا تعلمتموه فاحفظوه فإذا حفظتموه فاعملوا به فإذا عملتم به فانشروه أخبرنا بكار قال كان سفيان الثوري يقول كثيرا اللهم سلم سلم قال وقال يحيى بن أبي بكير سمعت شعبة يقول ما حدثني سفيان عن السدي بحديث فسألته عنه إلا كان كما حدثني قال وكانوا يرون أن سفيان أخذ مرة من بعض الولاة مالا وصلة ثم ترك ذلك فلم يقبل من أحد شيئا وكان يأتي اليمن فيتجر وكان يفرق ما عنده على قوم من إخوانه يبضعون له به ويوافي الموسم كل عام فيلقاهم ويحاسبهم ويأخذ ما ربحوا وكان ما بيديه نحوا من مائتي دينار وكان له بن لم يكن له غيره فكان سفيان يقول ما في الدنيا شيء أحب إلي منه وإني لأحب أن أقدمه قال فمات ابنه ذاك فجعل كل شيء له بعد موت ابنه لأخته وولدها وكان عمار بن محمد بن أخته ولم يورث أخاه المبارك بن سعيد شيئا قال وطلب سفيان فخرج إلى مكة فكتب المهدي أمير المؤمنين إلى محمد بن إبراهيم وهو على مكة يطلبه فبعث محمد إلى سفيان فأعلمه ذلك وقال إن كنت تريد إتيان القوم فاظهر حتى أبعث بك إليهم وإن كنت لا تريد ذلك فتوار قال فتوارى سفيان وطلبه محمد بن إبراهيم وأمر مناديا فنادى بمكة من جاء بسفيان فله كذا وكذا فلم يزل متواريا بمكة لا يظهر إلا لأهل العلم ومن لا يخافه فأخبرني عبد الرحمن بن إسحاق عن سعيد بن سليمان عن أبي شهاب الحناط قال بعثت أخت سفيان الثوري معي بجراب إلى سفيان وهو بمكة فيه كعك وخشكنانج فقدمت مكة فسألت عنه فقيل لي أنه ربما قعد دبر الكعبة مما يلي باب الحناطين قال فأتيته هناك وكان لي صديقا فوجدته مستلقيا فسلمت عليه فلم يسألني تلك المساءلة ولم يسلم علي كما كنت أعرف منه فقلت له إن أختك بعثت إليك معي بجراب فيه كعك وخشكنانج قال فعجل به علي واستوى جالسا فقلت يا أبا عبد الله أتيتك وأنا صديقك فسلمت عليك فلم ترد علي ذاك الرد فلما أخبرتك أني أتيتك بجراب كعك لا يساوي شيئا جلست وكلمتني فقال يا أبا شهاب لا تلمني فإن هذه لي ثلاثة أيام لم أذق فيها ذواقا فعذرته قالوا فلما خاف سفيان بمكة من الطلب خرج إلى البصرة فقدمها فنزل قرب يحيى بن سعيد القطان فقال لبعض أهل الدار أما قربكم أحد من أصحاب الحديث قالوا بلى يحيى بن سعيد قال جئني به فأتاه به فقال أنا ها هنا منذ ستة أيام أو سبعة فحوله يحيى إلى جواره وفتح بينه وبينه بابا وكان يأتيه بمحدثي أهل البصرة يسلمون عليه ويسمعون منه فكان فيمن أتاه جرير بن حازم والمبارك بن فضالة وحماد بن سلمة ومرحوم العطار وحماد بن زيد وغيرهم وأتاه عبد الرحمن بن مهدي ولزمه فكان يحيى وعبد الرحمن يكتبان عنه تلك الأيام وكلما أبا عوانة أن يأتيه فأبى وقال رجل لا يعرفني كيف آتيه وذاك أن أبا عوانة سلم عليه بمكة فلم يرد عليه سفيان السلام وكلم في ذلك فقال لا أعرفه ولما تخوف سفيان أن يشهر بمقامه بالبصرة قرب يحيى بن سعيد قال له حولني من هذا الموضع فحوله إلى منزل الهيثم بن منصور الأعرجي من بني سعد بن زيد مناة بن تميم فلم يزل فيهم فكلمه حماد بن زيد في تنحيه عن السلطان وقال هذا فعل أهل البدع وما تخاف منهم فأجمع سفيان وحماد بن زيد على أن يقدما بغداد قال وكتب سفيان إلى المهدي أو إلى يعقوب بن داود فبدأ بنفسه فقيل له إنهم يغضبون من هذا فبدأ بهم فأتاه جواب كتابه بما يجب من التقريب والكرامة والسمع منه والطاعة فكان على الخروج إليهم فحم ومرض مرضا شديدا وحضره الموت فجزع فقال له مرحوم بن عبد العزيز يا أبا عبد الله ما هذا الجزع إنك تقدم على الرب الذي كنت تعبده فسكن وهدأ وقال انظروا من ها هنا من أصحابنا الكوفيين فأرسلوا إلى عبادان فقدم عليه عبد الرحمن بن عبد الملك بن أبجر والحسن بن عياش أخو أبي بكر بن عياش فأوصى إلى عبد الرحمن بن عبد الملك وأوصاه أن يصلي عليه فأقاما عنده حتى مات فأخرج بجنازته على أهل البصرة فجأة وسمعوا بموته وشهده الخلق وصلى عليه عبد الرحمن بن عبد الملك وكان رجلا صالحا رضيه سفيان لنفسه ونزل في حفرته ونزل معه خالد بن الحارث وغيرهما ودفنوه ثم انصرف عبد الرحمن بن عبد الملك والحسن بن عياش إلى الكوفة فأخبرا أهلها بموت سفيان رحمه الله‏.‏

 إسرائيل بن يونس

ابن أبي إسحاق السبيعي ويكنى أبا يوسف توفي بالكوفة سنة اثنتين وستين ومائة وقال أبو نعيم سنة ستين ومائة وكان ثقة حدث عنه الناس حديثا كثيرا ومنهم من يستضعفه‏.‏

 يوسف بن إسحاق

ابن أبي السبيعي وقد روي عنه توفي في خلافة أبي جعفر أمير المؤمنين وكان قليل الحديث‏.‏

 علي بن صالح

واسم صالح حي بن صالح بن مسلم بن حيان بن شفي بن هني بن رافع بن قملى بن عمرو بن صهلان بن زيد بن ثور بن مالك بن معاوية بن دومان بن بكيل بن جثم من همدان ويكنى أبا محمد أخبرنا الفضل بن دكين قال علي وحسن ابنا صالح توأم ولدا في بطن وكان علي تقدمه بساعة فلم أسمع حسنا يسميه باسمه قط كان يقول قال أبو محمد وقال محمد بن سعد وكان علي صاحب قرآن قال وقال عبيد الله بن موسى قرأت عليه القرآن وتوفي علي سنة أربع وخمسين ومائة في خلافة أبي جعفر وكان ثقة وقال هشام بن محمد أم علي وحسن ابني صالح بن حي أم الأيسر ابنة المقدام بن مسلم بن حيان بن شفي بن هني بن رافع بن قملى وكان ثقة إن شاء الله قليل الحديث وأخوه‏.‏

 حسن بن حي

وهو صالح بن صالح ويكنى حسن أبا عبد الله وكان ناسكا عابدا فقيها أخبرنا الفضل بن دكين قال ما رأيت الحسم بن حي متربعا قط قال وجاءه يوما سائل فسأله فنزع جوربيه فأعطاه قال ورأيته في الجمعة واختفى ليلة الأحد فاختفى سبع سنين حتى مات سنة سبع وستين ومائة مستخفيا بالكوفة وعليها يومئذ روح بن حاتم بن قبيصة بن المهلب واليا للمهدي قال وكان حسن بن حي متشيعا وزوج عيسى بن زيد بن علي ابنته واستخفى معه في مكان واحد بالكوفة حتى مات عيسى بن زيد بن مستخفيا وكان المهدي قد طلبهما وجد في طلبهما فلم يقدر عليهما حتى ماتا ومات حسن بن حي بعد عيسى بن زيد بستة أشهر قال وسمعت أبا نعيم الفضل بن دكين يقول رأيت حسن بن صالح في الجمعة قد شهدها مع الناس ثم اختفى يوم الأحد إلى أن مات وله يومئذ اثنتان أو ثلاث وستون سنة وكان ثقة صحيح الحديث كثيره وكان متشيعا‏.‏

 أسباط بن نصر الهمداني

من أنفسهم وكان راوية السدي روى عنه التفسير وقد روى أيضا عن منصور وغيره يعلى بن الحارث المحاربي‏.‏

 محمد بن طلحة بن مصرف اليامي

من همدان ويكنى أبا عبد الله وتوفي سنة سبع وستين ومائة في خلافة المهدي وكانت له أحاديث منكرة قال عفان كان محمد بن طلحة يروي عن أبيه وأبوه قديم الموت وكان الناس كأنهم يكذبونه ولكن من كان يجترئ أن يقول لمحمد بن طلحة إنك تكذب كان من فضله وكان‏.‏

 زهير بن معاوية

ابن حديج بن الرحيل بن زهير بن خيثمة بن أبي حمران واسمه الحارث بن معاوية بن الحارث بن مالك بن عوف بن سعد بن حريم بن جعفي بن سعد العشيرة من مذحج ويكنى زهير أبا خيثمة تحول إلى الجزيرة فنزلها حتى توفي بها أخبرنا عمرو بن خالد المصري قال وسمعت سعيد بن منصور يثني عليه خيرا ويأمر بالكتاب عنه قال قدم زهير بن معاوية الجزيرة سنة أربع وستين ومائة أو أول سنة ثلاث وسبعين ومائة في خلافة هارون وكان ثقة ثبتا مأمونا كثير الحديث وأخوه‏.‏

 الرحيل بن معاوية بن حديج بن الرحيل

وقد روي عنه أيضا وأخوهما حديج بن معاوية بن حديج بن الرحيل وقد روي عنه أيضا وكان ضعيفا في الحديث‏.‏

 شيبان بن عبد الرحمن

ويكنى أبا معاوية النحوي مولى لبني تميم وأصله بصري وكان مؤدبا لولد داود بن علي بن عبد الله بن عباس وتوفي ببغداد سنة أربع وستين ومائة في خلافة المهدي ودفن في مقبرة الخيزران‏.‏

 قيس بن الربيع الأسدي

من ولد الحارث بن قيس الذي أسلم وعنده تسع نسوة فأمره النبي صلى الله عليه وسلم أن يمسك منهن أربعا ويفارق سائرهن ويكنى قيس أبا محمد قال وكان يقال لقيس الحوال لكثرة سماعه وعلمه وتوفي قيس بالكوفة سنة ثمان وستين ومائة في آخر خلافة المهدي‏.‏

 قبيصة بن جابر الأسدي

وكان كثير الحديث ضعيفا فيه زائدة بن قدامة الثقفي من أنفسهم ويكنى أبا الصلت أخبرنا معاوية بن عمرو الأزدي قال توفي زائدة بأرض الروم عام غزا الحسن بن قحطبة الصائفة سنة ستين أو إحدى وستين ومائة وكان زائدة ثقة مأمونا صاحب سنة وجماعة‏.‏

 أبو بكر النهشلي

من بني تميم من أنفسهم وهو بن عبد الله بن قطاف وكان مرجيا وكان عابدا ناسكا وكانت له‏.‏

 شريك بن عبد الله

ابن أبي شريك وهو الحارث بن أوس بن الحارث بن الأذهل بن وهبيل بن سعد بن مالك بن النخع من مذحج ويكنى شريك أبا عبد الله وكان ولد ببخارى بأرض خراسان وكان جده قد شهد القادسية أخبرنا الفضل بن دكين قال حدثنا شريك عن أبي معشر بأحاديث قبل أن يلي القضاء أخبرنا محمد بن سليم العبدي قال سمعت شريكا يحدث مشايخنا عنده فقال أنا شريك بن عبد الله بن أبي شريك وأبو شريك جدي شهد القادسية أروني بالكوفة أقعد مني قال وكان شريك من رجال أهل الكوفة فدعاه أبو جعفر المنصور فقال إني أريد أن أوليك قضاء الكوفة فقال أعفني يا أمير المؤمنين فقال لست أعفيك قال أنصرف يومي هذا وأعود فيرى أمير المؤمنين رأيه قال إنما تريد أن تخرج فتغيب عني والله لئن فعلت لأقدمن على خمسين من قومك بما تكره فلما سمع شريك يمينه عاد إليه ولم يتغيب فولاه قضاء الكوفة فلم يزل عليها حتى مات أبو جعفر وولي المهدي فأقره على القضاء ثم عزله وتوفي شريك بالكوفة يوم السبت مستهل ذي القعدة سنة سبع وسبعين ومائة وهارون أمير المؤمنين بالحيرة وواليه يومئذ موسى بن عيسى بن موسى بن محمد بن علي فشهد جنازة شريك فصلى عليه وجاء هارون أمير المؤمنين من الحيرة ليصلي عليه فوجده قد صلي عليه فانصرف من القنطرة قال وكان شريك ثقة مأمونا كثير الحديث وكان يغلط كثيرا‏.‏

 عيسى بن المختار

ابن عبد الله بن أبي ليلى الأنصاري وكان قد سمع مصنف محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى وسمعه من عيسى بكر بن عبد الرحمن قاضي الكوفة‏.‏

 أبو الأحوص

واسمه سلام بن سليم مولى لبني حنيفة مات بالكوفة سنة تسع وسبعين ومائة في خلافة هارون وكان كثير الحديث صالحا فيه‏.‏

 كامل بن العلاء التميمي

ويكنى أبا العلاء وكان قليل الحديث وليس بذاك‏.‏

 عمرو بن شمر الجعفي

وكان إمام مسجد جعفي ستين سنة وكان قاصا وكانت عنده أحاديث وكان ضعيفا‏.‏

 محمد بن سلمة بن كهيل الحضرمي

روى عنه سفيان بن عيينة وروى محمد بن سلمة عن أبيه وكان ضعيفا وأخوه‏.‏

 يحيى بن سلمة بن كهيل الحضرمي

توفي في خلافة موسى أمير المؤمنين وكان ضعيفا جدا‏.‏

 أبو إسرائيل الملائي العبسي

واسمه إسماعيل بن أبي إسحاق قال يقولون إنه صدوق وكان بهز بن أسد يحكي أنه سمع أبا إسرائيل تناول عثمان وأشياء نحو هذا تحكى عنه‏.‏

 الجراح بن مليح

ابن عدي بن الفرس بن سفيان بن الحارث بن عمرو بن عبيد بن رؤاس بن كلاب بن عامر بن ربيعة بن عامر بن صعصعة وهو أبو وكيع بن الجراح ولي بيت المال بمدينة السلام في خلافة هارون وكان عسرا في الحديث ممتنعا به مات سنة ثمان وسبعين في خلافة هارون أمير المؤمنين وهو ثقة‏.‏

 مفضل بن مهلهل

وكان ثقة وقد روى عنه أبو أسامة حماد بن أسامة وغيره حبان بن علي العنزي ويكنى أبا علي وهو أسن من أخيه مندل وكان المهدي قد أحب أن يراهما فكتب إلى الكوفة في إشخاصهما إليه فلما دخلا عليه سلما فقال أيكما مندل فقال مندل هذا حبان يا أمير المؤمنين وتوفي حبان بالكوفة سنة إحدى وسبعين ومائة في خلافة هارون وكان حبان ضعيفا في الحديث أضعف من مندل وأخوه‏.‏

 مندل بن علي العنزي

من أنفسهم ويكنى أبا عبد الله وكان أنبه وأذكر من حبان وكان أصغر منه وتوفي مندل بالكوفة سنة سبع أو ثمان وستين ومائة في خلافة المهدي قبل أخيه حبان وفيه ضعف ومنهم من يشتهي حديثه ويوثقه وكان خيرا فاضلا من أهل السنة‏.‏

 أبو زبيد

واسمه عبثر بن القاسم من بني زبيد من مذحج مات بالكوفة سنة ثمان وسبعين ومائة في خلافة‏.‏

 أبو كدينة

واسمه يحيى بن المهلب‏.‏

 البجلي

من بني الربعة من أنفسهم وكان ثقة إن شاء الله‏.‏

 هريم بن سفيان البجلي

من أنفسهم وكان ثقة إن شاء الله‏.‏

 هانئ بن أيوب الجعفي

وكانت عنده أحاديث فيه ضعف‏.‏

 منصور بن أبي الأسود

مولى لبني ليث وكان تاجرا وكان كثير الحديث وأخوه‏.‏

 صالح بن أبي الأسود

وكان أيضا يحدث‏.‏

 عبد الرحمن بن حميد الرؤاسي

وهو أبو حميد بن عبدالرحمن وكان ثقة وله أحاديث وأخوه‏.‏

 الرؤاسي

صاحب إسماعيل بن أبي خالد وقد أكثر الرواية عن إسماعيل مسلمة بن جعفر‏.‏

 جعفر بن زياد الأحمر

مولى مزاحم بن زفر من تيم الرباب سمعت أبا نعيم قال مات جعفر بالكوفة سنة سبع وسبعين ومائة في خلافة هارون‏.‏

 عمرو بن أبي المقدام العجلي

توفي في خلافة هارون واسم أبي المقدام ثابت، وليس عمرو عندهم في الحديث بشيء ومنهم من لا يكتب حديثه لضعفه ورأيه وكان متشيعا مفرطا‏.‏

 سلمة بن صالح الأحمر الجعفي

ويكنى أبا إسحاق وكان قد طلب الحديث ثم اضطرب عليه حفظه فضعفه الناس وولي قضاء واسط ثم عزل وتوفي ببغداد سنة ثمان وثمانين ومائة في خلافة هارون‏.‏

 حشرج بن نباتة

 القاسم بن معن بن عبد الرحمن

ابن عبد الله بن مسعود الهذلي حليف بني زهرة من قريش ويكنى القاسم أبا عبد الله ولي قضاء الكوفة ولم يرتزق عليه شيئا حتى مات وكان ثقة عالما بالحديث والفقه والشعر وأيام الناس وكان يقال له شعبي زمانه وكان سخيا‏.‏

 أبو شيبة

واسمه إبراهيم بن عثمان العبسي من ولد أبي سعدة وقد روى عن أبي سعدة الحديث وروى أبو سعدة عن بن عباس وكان أبو شيبة قد ولي قضاء واسط وتوفي في خلافة هارون وهو ضعيف الحديث وقد روى عنه يزيد بن هارون‏.‏

 أبو المحياة

واسمه يحيى بن يعلى بن حرملة بن الجليد بن عمار بن أرطأة بن زهير بن أمية بن جثم بن عدي بن الحارث بن تيم الله بن ثعلبة مات بالكوفة سنة ثمان ومائة في خلافة هارون وهو بن ست وتسعين سنة‏.‏

 بن مسروق

أخو سفيان الثوري توفي بالكوفة في أول سنة ثمانين ومائة وكانت عنده أحاديث‏.‏

 إسماعيل بن إبراهيم

ابن المهاجر البجلي‏.‏

 حمزة الزيات بن عمارة

ويكنى أبا عمارة مولى لآل عكرمة بن ربعي التيمي وكان يجلب الزيت من الكوفة إلى حلوان ويجلب من حلوان الجبن والجوز إلى الكوفة وكان صاحب قراءة القرآن وصاحب فرائض قال محمد بن سعد أخبرت أن سفيان بن سعيد الثوري قال له يا بن عمارة أما القراءة والفرائض فلا نعرض لك فيهما ومات حمزة بحلوان سنة ست وخمسين ومائة في خلافة أبي جعفر وكان حمزة رجلا صالحا وكانت عنده أحاديث وكان صدوقا صاحب سنة‏.‏

 محمد بن أبان

ابن صالح بن عمير بن عبيد مولى عبد الله بن خالد بن أسيد بن أبي العيص بن أمية بن عبد شمس ويكنى أبا عمرو وكانت له رواية للحديث ومات يوم الرؤوس يوم الأحد لإحدى عشرة ليلة خلت من ذي الحجة سنة خمس وسبعين ومائة في خلافة هارون وهو بن إحدى وثمانين سنة وكانت تحته عصيمة أخت حسين بن علي الجعفي فولدت له عمر وأبان وإبراهيم وله بقية وعقب بالكوفة في جعفي